أحدث الأخبار
عرض مهرجان "كان" السينمائي الدولي فيلم درامي إباحي من إخراج الأرجنتيني جاسبار نوي، ويدعى "العشق"، وتم استخدام تقنية "3D".

وأوضحت صحيفة "Variety" التي عرضت الخبر، أن مخرج الفيلم حاول اتباع أسلوب واقعي أثناء تصويره للمشاهد التي تجمع بين الرجال والنساء بحيث يختفي الحد بين فيلم إباحي وفيلم إغراء.

وقال النقاد السينمائيون إن فيلمي "50 درجة للون الرمادي" و"السحاقية" يبدوان فيلمين رومانسييْن خفيفيْن على خلفية "العشق" من إخراج نوي.

وجدير بالذكر أن جاسبار نوي معروف بإخراجه لفيلمي "الدخول في الفراغ" و"لا رجعة" اللذين تتخللهما مشاهد غير لائقة أيضًا، واشتهر الفيلم الأخير بمشهد اغتصاب امرأة تلعب دورها الممثلة الإيطالية المشهورة مونيكا بيلوتشي، وفق ما ذكرته "روسيا اليوم"

بالفيديو .. فتاة تمشى فى شوارع نيويورك عارية دون ان يلاحظ أحد؟
أخذت تتجول فى شوارع نيويورك تشترى وتمشى وبالرغم من ذللك لم يلاحظها أحد وأيضا دخلت فى وسط الزحام فى القطار وأخذت تلف فى كل أتجاه ولكن لم يلاحظها أحد وبعد ذلك دخلت إلى السوبر ماركت لتشترى بعض الطعام ولم يلاحظها أحد من  العاملين أو الزبائن أنها عارية وهذا بالتفصيل ما حصل فى الفيديو المنشور على المواقع الإجتماعية واليوتيوب يالها من جرئة التى دفعت الفتاه للقيام بهذه التجربة ولكن يعتمد هذا على المجتمع والبيئه المحيطه بها ففى المجتمعات الأمريكية تتواجد حريه فى التفكير والعمل ولا يوجد مضايقات فى الشارع كالنظر والمعاكسه وأحينا يتطور الموضوع إلى التحرش بالفتيات فى الشارع كما يحصل فى المجتمعات الشرقية فكل شخص فى حاله لا أحد ينتهك حرية أحد .
* التحالف يحذر القوى الدولية الداعمة للإنقلاب من الإستمرار في دعمه
** تنفيذ احكام الإعدامات برميل بارود سينفجر في وجه الجميع
** إسقاط الانقلاب هو صمام أمان للشعب المصري بجميع طوائفه
إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إذ يقف في قلب معركة الوطن من أجل استرداد حريته وكرامته فإنه يدعو دوما جماهير الأمة للخروج لمواجهة الطغمة العسكرية الباغية وأعوانهم والدفاع عن رئيسها المنتخب وحقها في اختيار من يحكمها مع الإدراك بأن معركة الاستقلال والحرية طويلة وليست بالسهلة.
ويدعو التحالف الوطني جماهير الشعب المصري للخروج في جمعة (خذ حقك ) في إطار موجته الثورية المستمرة حتى الثالث من يوليو بعنوان : (النصر والقصاص) حتى إسقاط الانقلاب وقواه من أعوان الاحتلال والبغي والظلم.
وفي الوقت الذي يثمن فيه التحالف موقف رئيس البرلمان الألماني (البوندستاج) فإنه يحذر جميع القوى الإقليمية والدولية الداعمة للمنقلب السيسي من استمرار دعمها له ولنظامه؛ ويؤكد للجميع أن تنفيذ عمليات الإعدامات وقتل الأبرياء عبر عمليات الاغتيال والتصفية ستكون بمثابة برميل البارود الذي يمكن له أن ينفجر في وجه الجميع وليس في مصر وحدها؛ وهو الأمر الذي يسعى التحالف لترشيده حرصا منه على أن تكون ثورة الشعب المصري بيضاء.
إن إسقاط الانقلاب اليوم هو صمام أمان للشعب المصري بجميع طوائفه قبل أن يحل طوفان الغضب محملا بعواصف الثأر، وهو صمام أمان للمنطقة والعالم الذي اختار فيه البعض طريق التآمر على الشعب المصري.
شعب مصر العظيم قد حان أوان التغيير وهبت نسائم النصر؛ فكن واحدا من كتائب الحق، وأنزل وشارك ودافع عن حقك، عن إرادتك، وعن هويتك، من أجل مستقبل أبنائك في حياة أفضل ، من أجل صحة وتعليم، من أجل كرامة إنسانية، من أجل المشاركة في جميع وظائف الدولة العليا فالناس كأسنان المشط لا فرق بين أبناء العمال والفلاحين وأبناء القضاة والشرطة والجيش.
من أجل إسقاط الطبقية ، وإعلاء قيمة العدالة ، واستعادة ثروات والوطن التي بددها العملاء المنقلبون للأعداء الصهاينة، من أجل المحافظة على تراب الوطن في سيناء وحماية أرواح أبنائنا وأهلنا بها.
انزل خذ حقك، انزل شارك، انزل اسقط الانقلاب، انزل واجه الظالمين.
والله أكبر والنصر للثورة
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الخميس 3 شعبان 1436 هـ؛ 21 مايو 2015

‎مصرى عبد الكريم ثائر‎'s photo.
ذكرت التحقيقات التي أجراها المستشار عبد العزيز عثمان، مدير نيابة أكتوبر، إن المتهمة البالغة من العمر 36 عامًا، متزوجة ولديها 4 أبناء، بينما المذيع أصل إقامته محافظة المنصورة، ويُدعى (خ.م.ع)، وعمره 41 عامًا، وأنكرا خلال التحقيقات الاتهام المنسوب إليهما.
وبحسب تحريات قسم أكتوبر حول الواقعة، فأنه تم ضبط المتهمين متلبسين أثناء ممارستهما الفعل الفاضح بالطريق العام، وذلك أثناء مرور دورية أمنية ليلاً،  ووجدت سيارة بجوار الطريق بداخلها فتاة وشاب بوضع مخل.


اكد تقرير للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان إن سلطات الامن التابعة لنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي تستخدم “العنف الجنسي” على نطاق واسع ضد المعتقلين.
وأشار تقرير الاتحاد الدولي إلى أن الرجال والنساء والأطفال يتعرضون للأذى بهدف “اجتثات الاحتجاجات”.
ويتعرض الكثير من المعتقلين لاختبارات العذرية والاغتصاب والاغشتصاب الجماعي بعد الاعتقال.
وقالت وزارة الداخلية المصرية إنها لن تعلق على ما جاء في التقرير حتى تدرسه.
ونوه التقرير الذي أعده الاتحاد إلى “ارتفاع ملموس” في العنف الجنسي بعدما تولت المؤسسة العسكرية مقاليد السلطة في مصر في يوليو/ تموز 2013.
وأضاف أنه نادرا ما يحاسب الجناة، وأن الإفلات من العقاب يشير إلى وجود “استراتيجية سياسية سافرة ترمي إلى إسكات جميع تيارات المعارضة.”
وقال التقرير إن عناصر شرطة وضباط مخابرات وأفراد بالقوات المسلحة باتوا مدانين باستهداف المعتقلين من الذكور والإناث.
ومن بين الضحايا طلاب متظاهرون ونشطاء سياسيون ومثليو الجنس وأطفال.
وقال معدو التقرير إنهم لم يجدوا دليلا على أن القيادة أعطت الأوامر باستخدام العنف، لكن حجم العنف – والإفلات من العقاب – يشير إلى وجود استراتيجية سياسية.
وأضافوا أن الضحايا الذين يتقدمون بشكواهم تجرى عرقلتهم بطريقة ممنهجة من قبل النظام القضائي، ويتعرضون لتهديدات وردود انتقامية على يد رجال الشرطة وحراس السجون.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ رئيس مصر بالنسبة له والذي يتعامل معه، هو الدكتور محمد مرسي أول رئيس مصري منتخب، وليس عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مع رئيس المجلس الرئاسي الثلاثي للبوسنة والهرسك، "ملادين أيفانيتش"، عقب لقاء جمعه بأعضاء المجلس، في العاصمة سراييفو.

وأعرب أردوغان عن استيائه من القرار الصادر عن القضاء المصري بإحالة أوراق أول رئيس مصري منتخب، الدكتور محمد مرسي، وآخرين بعضهم قياديين في جماعة الإخوان المسلمين إلى المفتي؛ تمهيدًا لإصدار حكم بالإعدام.

وجدد أردوغان انتقاده للغرب لصمته حيال قرار الإعدام الصادر بحق الدكتور مرسي، مضيفًا: "إن كان الإعدام محظورًا في الاتحاد الأوروبي، فلماذا لا نسمع صوتكم يا بلدان الاتحاد الأوروبي؟ لماذا لا تتكلمون؟ إنهم يصدرون تصريحات لا تحوي أي موضوع".

وأضاف أردوغان: "مع الأسف صدر قرار بالإعدام بحق الدكتور محمد مرسي الرئيس المنتخب في مصر بنسبة 52% من الأصوات"، مضيفًا: "مصر تعود إلى سابق عهدها ، مع الأسف مازال الغرب يحجم عن اتخاذ موقف إزاء السيسي قائد الانقلاب العسكري".

وكانت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في مقر أكاديمية الشرطة بالعاصمة المصرية قررت السبت الماضي إحالة أوراق الدكتور مرسي أول رئيس مدني منتخب. و107 آخرين -بينهم عناصر من "حماس" و"حزب الله"- إلى مفتي الجمهورية، في قضية الهروب من سجن وادي النطرون.

ومن أبرز المحالين إلى المفتي مرشد الإخوان، محمد بديع والقياديون رشاد البيومي وعصام العريان وسعد الكتاتني ومحمد البلتاجي، فضلًا عن الشيخ يوسف القرضاوي، وبعض الشخصيات الفلسطينية ممن قضوا نحبهم قبل ثورة 25 يناير بثلاثة أعوام.
 نشر عبد الرحمن منصور أدمن صفحة كلنا خالد سعيد على حسابه بموقع فيس بوك، اليوم، تدوينة مطولة بعنوان “لم ننتصر..لم ينتصروا.. ولم يُهزم الأمل”.


تحدث منصور في تدوينته عن أسباب توقف الصفحة المصرية الأشهر على فيس بوك “كلنا خالد سعيد”، وموقفه من مظاهرات 30 يونيو وانقلاب 3 يوليو، وفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، ورؤيته المستقبلية للمسألة المصرية.

قال أدمن “كلنا خلاد سعيد” أنه وبرغم مشاركته في مظاهرات 30 من يونيو إلا أنه اعتبرها خديعة كبرى كان هدفها ثورة مضادة تهدف لهدم مكتسبات ثورة يناير، وأكد أن مشاركته فيها كان هدفها إجبار الرئيس المعزول محمد مرسي على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، نافيًا علمه بأن تلك الحشود ستستغل لتدبير حدث وصفه بـ “الشيطاني” بمساعدة الإعلام لحشد الناس تحت فزاعة الإرهاب للقضاء على المعارضة، على حد قوله.

وبعنوان “رسالة إلى أصدقائي وإلى كل مصري يؤمن بثورة يناير”، قال: “في يوم ١٩ أغسطس ٢٠١٣ غادرت مصر وطعم المرارة والدم يملأ حلقي.. طعم المرارة بسبب إدراكي أن الثورة التي حلمت بها مع جيلي قد ذهبت إلى مسار أكثر سواداً من أي شيء تصورناه، لقد فشلنا في تحقيق كل ما تمنيناه، وطعم الدم بسبب ذهولي من التصاعد السريع للعنف والكراهية، بدءاً مما حدث في الاتحادية، ومروراً بكل الاشتباكات بين أنصار الاخوان ومعارضيهم حتى بلغنا ذروة الدم بعد ٣ يوليو، وانتهاءاً بأسوأ كابوس عشته في حياتي: فض رابعة”.

كما وصف منصور فض اعتصام رابعة العدوية بـ “المجزرة الكبرى” مضيفًا: “نعم، لقد كنت موجوداً يوم الفض، ١٤ أغسطس، نزلت حين عرفت ببدء الفض وأعداد القتلى، كنت أجري كالمجنون بين الجثث والجرحى، أحاول المساعدة، لإسعاف جريح أو مداواة مصاب، بينما الرصاص يتطاير عشوائياً في كل اتجاه. لم يكن هناك ما أقدمه وأنا أشاهد جثثاً فوق جثث إلا البكاء، ومن خلف دموعي بينما أشاهد شوارع منطقة رابعة العدوية مكسوة بالدم، عرفت أن نار الكراهية لن تنطفيء وأن المزيد من الدم سوف يقع، هذه لحظة انسداد كامل للمسار، فقررت الرحيل فوراً”.

واستطرد: “حين شاركت حذرا في ٣٠ يونيو كان اعتقادي أنها موجة شعبية من موجات يناير، تظهر مدى غضب الشعب من أسلوب حكم د. محمد مرسي وجماعة الإخوان، وترفع مطلباً واحداً بسيطاً: انتخابات رئاسية مبكرة. كان تقديرنا أن الإخوان قد بلغوا حالة من الضعف في مقابل الرفض الشعبي قبل ٣٠ يونيو ستدفعهم إلى القبول بهذا الخيار، وهو إجراء دستوري وقانوني تماماً، لكن جرى رفض معاند ومتكبر من جانب رئيس الجمهورية د. محمد مرسي وجماعة الإخوان”.

وأردف: “وجرى على الجانب الآخر خداع واسع لهذه الجماهير، و تم اختطاف اللحظة الثورية من قبل مجموعة تحمل مشروعا معاديا للثورة، وتم إفزاع الناس بتهويل وتخويف من الحرب الأهلية أو الإرهاب، ومورس عنف من أطراف مختلفة، أسوأها ما جاء من ناحية الدولة والعسكر المهيمنين منذ لحظتها على مفاصل الدولة، وزاد الأمر وظهرت حقيقته أكثر في لحظة أسموها جمعة التفويض ضد الإرهاب المحتمل، كانت عملية مقصودة غرضها المصادرة الكاملة لحركة الجماهير ولأي حديث عاقل عن ثورتنا ومطالبها، واشتعل الإعلام بتواهيم وادعاءات غرضها تخويف الناس مما يجعلهم يقبلون بأي تصرف من السلطة، وجرى تحريك آلة الإعلام والدعاية السوداء لتقوم بخداع واسع ومحاولة لحشد الناس على أرضية الخوف والفزع، والغرض أن يغلق المجال العام، وتصادر مكتسبات ثورة يناير، وتنتهي حقبة كانت فيها الميادين والجماهير المحتشدة صوت الثورة لا صوت الثورة المضادة”.

وأكمل: “قبل لحظة الدم التي قتلت كل أمل في تعديل المسار، في الفترة بعد ٣ يوليو، كان عندي أمل هش يحدوني في وقف الانحدار، ولعلي لا أذيع سرا بأنني قد شاركت بشكل شخصي مع آخرين في محاولة لفتح آفاق حوار مع الإخوان أثناء اعتصام رابعة العدوية للحديث عن حل سياسي للأزمة، دافعي ومن كانوا معي هو محاولة حقن الدماء. والحقيقة أن العناد كان وقتها سيد الموقف، أوصل الحال لطريق مسدودة؛ كلا الطرفين لم يكن راغباً في حلٍ سياسي يتضمن تنازلاً من طرفه، وكلا الطرفين كان قد شحن قواعده بخطاب شيطنة الآخر حتى أصبح عاجزاً عن تغيير ما أقنعهم به”.

وواصل: “هكذا استمر المسار في طريقه الأسود حتى أتت لحظة الدماء، وبها انفتح السيناريو المظلم، الذي لم يكن يجدي معه خرائط طريق ديمقراطية، أو حديث المصالحة. انكسرت السياسة أمام هراوة القمع، ورصاص القتل، مع الدماء والملاحقة قررت والكثيرين ممن في مثل حالي أن نهجر البلاد، يلزمنا شعور العجز والهزيمة الصمت. كانت لحظة انكسار، قررت عندها الرحيل. كنت قبلها بفترة قد تقدمت لبرنامج دراسي في إحدى جامعات الولايات المتحدة، وبعد مذبحة رابعة قمت بتسريع السفر عاجزاً وآملا”.

وأوضح منصور أسباب توقف نشاط صفحة “كلنا خالد سعيد” بعد أحداث 3 يوليو قائلاً: “الصمت كان خيارا مرا، لكن أي حديث كان سيجدي، وآذان من بيدهم الأمر لا تسمع، والناس قد عبأوا وكلٌ في فريقه يدفع نحو المزيد من الشحن والتصعيد. حتى صفحة “كلنا خالد سعيد” لم تكن بقادرة على فعل شيء، قررت وفريقها ألا نُفعّل الصفحة، فالحال قد أصبح كارثيا، والاستقطاب الدموي يستهدفنا، كل طرف أصبح يعتبرنا عدواً له، ونالنا كم رهيب من الهجوم؛ بعضه من الإخوان معتبرين إيانا مسئولين عن دمائهم التي سالت، ومن الجانب الآخر الذي رآنا مسئولين عن الصعود السياسي للإخوان أصلاً، هذا الجانب نالنا منه الأذى الأكبر، ليس فقط سباباً وتشنيعا، ومحاولات واسعة لاغتيال السمعة وتلفيق الاتهامات والتشكيك في الوطنية، بل امتد الأمر لإذاعة مكالمات سربتها أجهزة أمنية، وحقيقة أؤثر ألا أسرد تفاصيل الترهيب الذي تعرضت له بشكل شخصي”.

وتابع: “قررت تأجيل أي حديث، خوفاً من أن أتورط في نبرة وعظية لا يسمعها أحد، في فترة غاب عنها العقل، وبات الكلام بلا جدوى، ونتاجه الحتمي هو تحصيل المزيد من الهجوم.”.

وعن توصيف الأحداث التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة بعد ثورة يناير، قال منصور: “ربما سيختلف البعض معي حول توصيفي للأحداث الماضية، وحول المواقف التي اتخذتها منذ يناير ٢٠١١ وحتى الآن. بداية لا أدعي بحال أنني لم أخطئ، فالنقد الذاتى أقوم به دوما، وأراه واجبا وشرطا لازما لأى فعل جاد، كما لا أزعم أبداً أن تقديري السياسي هو التقدير الصحيح، فالسياسة متغيرة وغير يقينية، لكن الإنسانية ثابتة. لذلك ما أعرفه يقيناً هو أن رفض القمع والقتل مبدأ يحدد إنسانيتنا وثوريتنا، وليس محل لوجهة نظر، وما نحن فيه الآن لا يمكن وصفه بأي وصف غير أنه استبداد وظلم يفوق حتى ما ثرنا عليه في يناير”.

ورأى منصور أنه مع اقتراب الذكرى الخامسة لوفاة خالد سعيد لم يعد الصمت ممكنًا، بحد تعبيره: “الآن وبعد عامين من التخبط والفشل، وبينما تهل علينا الذكرى الخامسة لاستشهاد خالد سعيد بعد أسبوعين، لم يعد الصمت ممكناً على ما يجري في مصر، فاستمرار المسار الحالي يهدد بكارثة رهيبة، انهيار للدولة، وتفريغ لمعنى وجودها، وتوريط لمؤسسات يفترض فيها الحياد في الأزمة السياسية، بتنا نرى مشروعات وهمية وبالونات إعلامية تحوطها، ونموذج رديء لصنع زعامة فارغة للسيسي، وانحدار بالعدالة لدرك مظلم يقوم فيه القضاة بإصدار احكام انتقامية شمل إعدامات جماعية جعلتهم مثار دهشة العالم كله، وأعاجيب مثلما عايناه في قضية الهروب من وادي النطرون التي شملت أحكام الإعدام أسماء موتى وأسير لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ ٢٠ عاماً”.

كما هاجم منصور الرئيس عبد الفتاح السيسي ووصفه بمرشح المؤسسة العسكرية، قائلاً: “والآن وبعد أن انخفضت إلى حد كبير موجة التأييد الهستيري لمشروع مرشح المؤسسة العسكرية، أدرك قطاع كبير من التيار المدني أن القمع الذي تعرضوا له بعهد السيسي أكبر مما تعرضوا له بعهد مرسي، سواء ما يخص إعتقال الشباب النشطاء من أصدقائنا وإصدار الأحكام المشددة عليهم، أو ما يخص التضييق على عمل الأحزاب والحركات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني وإغلاق المجال العام كما لم يحدث من قبل”.

وتطرق منصور إلى مؤيدي الرئيس عبدالفتاح السيسي قائلاً: “مؤيدو النظام أصبحوا يتحدثون عن أنه “أرحم من سوريا والعراق”، رغم أن هذا الطريق في الحكم الأمني هو بالضبط ما انتهجه آل الأسد في سوريا، وصدام في العراق، والقذافي في ليبيا، لذلك وقف هذا المسار هو بالفعل أكبر عمل وطني يمكن القيام به لإنقاذ الدولة”.

وطرح سؤلاً حول كيفية تغير المسار الذي وصفه بـ “الكارثي”، فقال: “كيف نكسر هذه اللحظة؟ هذا هو السؤال الذي بات يشغلني. كيف نحول دفة الأمور من المسار الكارثي الذي أسهمت فيه كل القوى بلا استثناء، بما فيهم شباب الثورة، بأنصبة متفاوتة، وإن كان نصيب السلطة هو الأكبر بينها، سواء سلطة الإخوان العنيدة، أو السلطة الحالية الأكثر عناداً وقمعاً وتجبراً على الإطلاق؟”.

وفي إطار إجابته على سؤاله، قال: “رغم ما في الواقع من صعوبات وانسداد لأفق السياسة، وتراكم لأسباب الشقاق، لا زلت أبحث عن أمل. صحيح أرانا في اللحظة الراهنة في حال متكلس؛ لم ينتصر أحد، لا الفلول ولا نظام السيسي ولا القوى المدنية ولا الإخوان ولا الشباب. وبتنا جميعا في صراع للمهزومين الجميع موروط فيه، ولابد من تفكير جدي في تغيير الحال، والبحث عن مخرج معقول. مخرج بات ضروريا، ليس من أجلنا لكن من أجل أولئك الذي فقدوا ثقتهم في الثورة، وفي السلطة وفي السياسة، أولئك الذي خرجنا باسمهم في يناير، ولم يروا عبر السنوات الماضية إلا انحدارا، وكفروا بمعنى الثورة والحرية والعدل الاجتماعي”.

وتابع: “لا أملك مفتاحا سحريا للخروج، لكنني أحاول التفكير بصوت عال، وأدعوكم جميعا أن تفعلوا. ما لدى هو رؤوس أقلام لنفكر فيها”.

وافترح منصور مجموعة من النقاط لحل الأزمة مطالبًا الجميع بالتفكير فيها، وتمثلت أول هذه النقاط في استبعاد أطراف الأزمة الحالية قائلاً “أعتقد أن من كان سبباً في المشكلة المعقدة لا يمكن أن يكون جزءاً من الحل، لذلك سيبدأ التغيير من إزاحة قادة الصف الأول من الأطراف التي أودت بنا الى هذه اللحظة المتدهورة.

وأضاف: “لا ينبغي أن تشمل أولوياتنا الجدال حول الماضي، سواء حول من المتسبب الأكبر في تعثر المسار، أو الجدل حول توصيف ٣٠ يونيو أكانت ثورة أم إنقلاب أم موجة ثورية جرى الإنقلاب عليها. الأهم الآن أن نتجادل حول المستقبل، حول رؤية يمكن للجميع التعايش وفقا لها. لم يعد مهماً الجدال حول من الذي يجب أن يعترف بخطئه ويعتذر، سيبقى كل طرف متمسكاً بروايته المنطقية بالنسبة له، لكن المهم هو كيف يدار الخلاف ونعبر الواقع المأزوم؟”.

كما أكد منصور على ضرورة النقد الذاتى الصريح والمتأنى بما فى ذلك مراجعة المشاريع السياسية للتيارات نفسها، معتبرًا أن النقد مفتاح بناء جسور الثقة بين قوى وصفها بـأنها “واهنة داخل وطن يتمزق بالفعل”، مضيفًا: “لا أنا ولا غيري نملك الحق المطلق سياسياً، وبالقدر ذاته متيقن من أولوية الانحياز الانساني، برفض قتل الناس أو تعذيبهم أو ظلمهم أو إفقارهم. وفي هذه اللحظة يجب فصل الخيارات السياسية عن الخيارات الانسانية”.

كما شدد منصور عودة التحام ثوار يناير من جديد، قائلاً: “المطلوب الآن هو إعادة الالتئام لقوى الثورة، وإحياء دور شبابها واستراتيجيات العمل السلمي، حتى في مواجهة نظام قمعي، حتى والكثير من فاعلي هذه الثورة بين مسجون أو مشغول بالدفاع عن مسجون. نحتاج أن نقدم للناس بديلاً مطمئناً ومقنعاً”.

وتابع: “بالتأكيد سنحتاج لاحقا الوصول إلى تسوية كاملة لجراح الماضي، والتجارب الدولية تشير لخيارات متعددة في ذلك، بين العفو العام عن جميع الأطراف، أو بقانون محاسبة عامة تقوم به لجنة تحقيق دولية ضد الجناة من كل الأطراف، أو حتى بقانون يجمد ملف المحاسبة لعدد من السنوات بحيث نسمح للمسار السياسي أن ينضج ويكتسب زخمه المطلوب”.

وواصل: “لابد من خلق مساحة جديدة للفاعلية السياسية لا تقوم على القمع أو الاحتكار والإقصاء، وللأسف لا يدور في ذهني مع هذه المسألة إلا نموذج لبنان بعد الحرب الأهلية، أصدر البرلمان قانوناً للعفو العام عن كل الأطراف، واحتفظ الجميع بمراراتهم وعداءاتهم ومواقفهم وحتى تبادل السباب والقصف الإعلامي، لكن كل ذلك على أرضية من التعايش السلمي وضمانات كاملة لحقوق وحريات وشراكة الجميع. الناس في مصر تستحق مشروعاً يعيد لبلدهم السلام والاستقرار والتقدم والحرية ويعكس في الآن ذاته طموح الثورة وجيلها”.

وفي رسالته للسلطة والمعارضة في مصر قال: “يجب على الجميع سواء من السلطة أو في المعارضة، أن يدركوا أن هذا البلد سيظل فيه الآخرون، وكل طرف حر في استمرار ما يكنه من بغض للآخر كموقف نفسي، لكن لا يجب أن يتحول ذلك لموقف سياسي اقصائي. المبدأ الضروري هو أن نعترف بحق الجميع في الوجود والحرية والمشاركة دونما تمييز، وننهي منابذات التشكيك في الوطنية، والمعتقد، نوقف ذهنية التكفير الوطني والديني. لقد ثرنا لأجل وطن يجتمع الكل فيه دون اقصاء او تخوين”.

وأضاف: “لا فارق بين من يشكك في دين أي مختلف عنه، ومن يشكك في وطنية أي مختلف عنه، ووصم الآخر بأنه علماني كافر لا يختلف عن وصمه بأنه خائن عميل .. ثرنا لأجل وطن يجمع الكل دون تكفير او تخوين، واضطررنا للابتعاد في لحظة ساد فيها التكفير والتخوين فوق أي صوت آخر”.

وحول هوية مشروعه، قال: “مشروعنا هو انقاذ الدولة المصرية والحفاظ على مؤسساتها. وأول الطريق في هذا هو تحييد مؤسسة الجيش عن السياسة، وصونها لمهمة الدفاع عن الوطن وحفظ أمنه القومي، ومثله ابعاد مؤسسة القضاء عن التسييس، وأحكامه المملاة، وصون آلة العدل من التطييف، واعتبار نفسها حزبا سياسيا”.

واستطرد: “إن بقاء هذه الدولة ومؤسساتها بات رهيناً بإيجاد حل فوري للأزمة السياسية، وهذا الحل لن يتأتى في ظل تصاعد العنف والعنف المضاد، والهجوم على مؤسسات المجتمع المدني وتهديد العاملين فيها، وغلق المجال أمام أي عمل سياسي منظم بدعوى الحرب على الإرهاب وهي الحرب التي لن تنجح حقيقة إلا بتكاتف واقتناع الأطياف السياسية أنها حرب نظيفة وعادلة ومحترفة تواجه فيها القوات المسلحة قوى الإرهاب المسلح بدون توظيف المعركة لأغراض سياسية وبلا اعتداء على المدنيين وبلا عقاب جماعي”.

وأردف: “إن امتداد المعركة وتعقد وتشابك الوضع في سيناء خير دليل على هذا الفشل، لا يمكن أن يحدث أي تقدم حقيقي لمصر، فيما يقبع الآلاف من أفضل شبابه من كل الأطياف داخل السجون، لا لشئ سوى أنهم حلموا في وقت ما ببلد أفضل، ولا يمكن أن يحدث اي تقدم فيما تعادي أطراف عديدة داخل الدولة، الشباب بشكل صريح، وفي الوقت الذي تنهال عليهم الأحكام القضائية الانتقامية، في محاولة لحبس الطاقة الحيوية للبلد، عن التفاعل السياسي، بينما الفاسدون والقتلة يخرجون من السجون ويستعيدون مكانتهم ويتحضرون للمشاركة السياسية، بينما لا يجد طلبة الجامعات من الدولة ما تقدمه لهم سوى الرصاص والمعتقلات كلما رفعوا أصواتهم طلبا للعدالة والحرية”.

وطالب منصور بتذكر أوضاع ما قبل يناير قائلاً: “كلما اشتد ضيق الأزمة أتذكر معجزة ٢٥ يناير، ولم يكن أحد قبلها يتوقع أن ينزل ١٠ آلاف مصري في مظاهرة، وكان مسار توريث الحكم من مبارك لابنه في نظر الكثيرين محسوماً، ثم جاءت معجزة اسمها الشعب. وصنع ما أذهل العالم”.

واختتم تدوينته المطولة قائلًا: “لا أحد يمكنه أن يتوقع ما سيحدث في مصر، وكل السيناريوهات مطروحة، فقط علينا السعي وعدم اليأس.. والمستقبل لنا”.


بالفيديو الردعلي كليب سيب ايدي والفيديوهات الاباحية علي الانترنت

تكشف "اليوم السابع" حقيقة بطلة الفيديو كليب الذى أثار الجدل وحقق نسبة مشاهدات عالية "سيب إيدى" بسبب إباحة المضمون والتصوير داخل الفيديو. أكد مصدر أمنى أن الفتاة التى ظهرت فى الفيديو وقامت بالرقص والإتيان بملابس فاضحة دون أى رقيب اسمها الحقيقى "رضا فولى خليفة" وشهرتها "سلمى" 30 سنة ومقيمة ببورسعيد. وأضاف أنه قد سبق وتم ضبطها داخل غرفة خاصة بنزيل سعودى أثناء ممارستها الدعارة مقابل 200 دولار بتاريخ 9 أبريل الماضى، وتحرر المحضر 3705 جنح قصر النيل وقررت النيابة حبسها آنذاك. وفى نفس السياق دونت "سلمى الفولى" عبر صفحتها على الفيس بوك أنها متزوجة من الشخص الذى ظهر معها فى الفيديو والذى غنى بطريقة الراب.

 وتعود تفاصيل قضية ضبط بطلة فيديو "سيب إيدى" بعد أن تمكن رجال مباحث الآداب بالإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار برئاسة اللواء مصطفى سلامة، وإشراف اللواء علاء السباعى مدير مباحث الإدارة، من ضبط 12 فتاة مغربية وسورية وليبية ومصرية بتهمة ممارسة الدعارة متلبسات داخل فندق شهير على ضفاف النيل بالزمالك كانت قد وردت معلومات إلى العقيد أحمد كشك رئيس مباحث آداب شرطة السياحة، باتفاق بعض الفتيات "مختلفى الجنسية" مع راغبى المتعة عبر الإنترنت والهواتف المحمولة على ممارسة الجنس الحرام بغرف الفندق مقابل 2500 جنيه فى الساعة. وبعد تقنين الإجراءات نصب المقدم وليد بدر، والمقدم أيمن حسن، والمقدم جاسر الزينى والرائد أحمد وربى، والرائد هيثم صقر والرائد أحمد نجم والرائد محمد الجوهرى ونقيب محمد فولى رجال مباحث الآداب بشرطة السياحة، أكمنة داخل الفندق، أسفرت عن ضبط فتيات من المغرب وسوريا وليبيا ومصر مع عدد من راغبى المتعة من دول الخليج داخل فندق شهير على ضفاف النيل بالزمالك. تم التحفظ على الملابس الداخلية للمتهمين والهواتف المحمولة
 التى تحوى الكثير من علاقاتهم المشبوهة، وزجاجات خمور ومبالغ مالية من متحصلات الدعارة، وأمر العميد يحيى مرزوق بالإدارة، بتحرير محضر لهم، وإحالتهم للنيابة التى أمرت بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.


كوميكس تعيين المستشار أحمد الزند وزيرًا للعدل، حيث شهدت مواقع التواصل الإجتماعي سخرية واسعة بعد أداء الزند اليمين الدستورية صباح اليوم كوزيرا للعدل أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة .. شاهد الصور:




بيان فضيلة الشيخ القرضاوي حول أحكام القتل التي أصدرتها المحكمة الهزلية

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، وبعد:
فقد اتصل بي عدد من وسائل الإعلام أمس واليوم، على إثر صدور الحكم (الهزلي)، مما يسمى بـ(محكمة) جنايات القاهرة، التي صارت تحاكم العلماء والقادة والسياسيين، بدلًا من محاكمة القتلة والمجرمين.
لم أكن مهتمًّا بهذه التهمة الملفقة، بل حتى المتهمين المحبوسين ظلما وعدوانا في الأقفاص لا يأخذونها مأخذ الجد، ولولا إجبارهم على الحضور من قبل سلطات الانقلاب ما حضروا، إذ يعرف الجميع في مصر والعالم، أن لا قضاء في مصر يُحترم، في ظل حكم الانقلاب، وإنما هو أداة من أدوات الانقلاب لتصفية معارضيه، المنادين بالعيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.
والعجيب أن هذا القضاء نفسه لم يجد لمبارك جريمة يحاكمه عليها غير تهمة في قضية قصور الرئاسة، مبارك الذي حكم البلاد ثلاثين سنة كاملة، أفسد فيها ما أفسد، ونهب فيها ما نهب، وزوَّر فيها ما زور، وأنهى فترة حكمه بقتل الشباب الثائر في ميادين مصر، لم يدنه هذا القضاء، ولم يدن ابنيه ولا رئيس وزرائه ولا كبار رجال حزبه ولا وزير داخليته ولا كبار ضباطه، بل لم يدن فرد أمن واحدًا على قتل متظاهر من المتظاهرين، بينما يحكم بالإعدام على أول رئيس مصري منتخب في انتخابات حرة نزيهة!
هؤلاء يحاكمون الثورة في شخص مرسي وإخوانه، ولو استطاعوا أن يعدموا كل من اشترك في ثورة يناير أو أيَّدها لفعلوا، هذه الثورة التي أقضَّت مضاجعهم، وهزت عروشهم، وزلزلت طغيانهم، وكادت تذهب بمكتسباتهم التي استأثروا بها من دون الشعب، هم وأبناؤهم ومن سار في ركابهم من الفاسدين والمفسدين.
لكن يأبى الله إلا أن يظهر زيفهم وكذبهم، الذي يعلمه كل من له عقل يعي وعين ترى وأذن تسمع، لقد رأى المصريون جميعًا من الذي فتح السجون، ومن الذي هرَّب المساجين، وكيف قُتِل اللواء البطران صبيحة رفضه فتح السجن الذي كان مأموره! وقد رأيت كما رأى غيري من أهل مصر ومن هم خارجها من الفيديوهات على الشبكة العنكبوتية ما يثبت أن الشرطة هي من فتحت السجون على مصراعيها للمساجين والمسجلين خطيرين، ليغرقوا البلاد في الفوضى. يأبى الله إلا أن يظهر زيفهم، بل عداوتهم للأمة وقضاياها، خاصة قضيتها الأساسية قضية فلسطين، ووقوفهم في الخندق المعادي للأمة، فيحكمون بالإعدام على بعض الشهداء الفلسطينيين، الذين استشهدوا على يد الكيان الصهيوني، وعلى بعض الأسرى الفلسطينيين الذين لهم قرابة عشرين سنة في سجون الاحتلال!!
ومما يثير السخرية أن أكون من بين المتهمين، ومن بين المحكوم عليهم بالإعدام، وأن تكون التهمة هي اقتحام سجن وادي النطرون. وأنا لم أزر وادي النطرون في حياتي كلها، ولم أكن أعرف أن فيها سجنًا، وأنهم سجنوا فيه عددا من قيادات الإخوان، فكيف تسنَّى لي الاشتراك في اقتحام السجن، وأنا أقيم في قطر على بعد آلاف الأميال؟ وأخطب الجمعة منذ سنين قاعدًا على المنبر، ويتابع الناس خطبي في العالم، وقد جاوزت الثمانين من عمري بعدة سنوات، وكيف وأنا لا أستطيع السير الطويل إلا على كرسي متحرك؟!
وأتساءل كما يتساءل غيري: لماذا يحققون في اقتحام هذا السجن وحده، ولا يحققون في اقتحام بقية السجون؟!
أهذا عقابكم لي؛ لأني أصدع بكلمة الحق، وأني أيَّدتُ حق الشعب في أن ينال حريته؟ أتخوفوني بالإعدام؟ وإنما جعلت شعاري في الحياة من يوم أن بدأت أطلب العلم وأدعو إلى الله : {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} [الأحزاب:39].
لقد ناديت منذ بداية شبابي، ونادى إخواني جميعًا: الموت في سبيل الله أسمى أمانينا. عشقنا الشهادة ولم نخشها يومًا، بل كان تردادنا بقلوبنا قبل ألسنتنا: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} [التوبة:51-52].
سأظل ما بقي من عمري أقول الحق، لا أخشى في الله لومة لائم، ولا غضبة ظالم، ولا تهديد طاغية، وسأظل منحازًا للشعوب المستضعفة، حتى تسترد حريتها وحقوقها، وتملك أمرها، لقد عشتُ على ذلك، وأسأل الله أن أموت عليه.
أقول للسيسي ومعاونيه وقضاته وأذرعه الإعلامية ومفتيه، الذين أصابهم الجنون لشعورهم بقرب زوال حكمهم: هذا الحكم الذي أصدرتموه، لم تصدروه علينا، وإنما حكمتم به على أنفسكم، وإن غدا لناظره قريب.
لقد عشت عمري خادمًا للإسلام، خطيبًا ومحاضرا ومفتيا وكاتبًا وشاعرًا وداعية، ولا يستطيع إنسان كائنا من كان، رئيسا أو حاكما أو مسؤولا، أن يزيد في عمري أو ينقص منه لحظة، { فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} [النحل:34]. {وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا} [المنافقون:11]. وإني أدعو الله دومًا أن يرزقني الشهادة في سبيله.
أيها الانقلابيون، لم نخشَ أسلافكم بالأمس، وقلنا في وجوههم كلمة الحق، وتحملنا راضين صابرين ثابتين على الحق في سبيل ذلك ما تحملنا، فلن نهابكم، ولن تخوِّفونا، فلا تظنوا أنكم بهذه الأحكام سوف تدين لكم البلاد، ويطأطئ الرؤوسَ لكم العباد، فهذا والله {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [النور:39]. ستستوفون جزاء فعالكم في الدنيا على أعواد المشانق، أو في مزابل التاريخ، ثم ستقفون بين يدي العزيز ذي الانتقام، الذي آذن بالحرب كل من عادى أولياءه، وتوعد في كتابه كل جبار عنيد.
{رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الممتحنة:4- 5].
يوسف القرضاوي
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.


تداول النشطاء فيديو كشف فيه المستشار وليد شرابي، فضائح المستشار احمد الزند وزير العدل في نظام عبدالفتاح السيسي جاء ذلك في لقاء له عبر قناة الشرق

شاهد الفيديو:
سيف عبد الفتاح تعليقًا على تعيين الزند وزيرًا للعدل:
"المسخرة شعار المرحلة"


قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني: إن تعيين القاضي أحمد الزند كوزير للعدل، جاء بعد استقالة الوزير السابق محفوظ صابر، بعد أن انهالت عليه موجة من الغضب عقب تصريحاته بأن ابن عامل القمامة لا يجوز أن يصبح قاضيًا.
وأشار -في تقريره الصادر اليوم- إلى أن تعيين رئيس نادي القضاة أحمد الزند كوزير للعدل، أثار استياء الكثير من المصريين نظرًا لموقفه المعادي من ثورة 25 يناير 2011، وأيضًا لأنه معروف بكرهه الشديد لجماعة الإخوان المسلمين.
وأشار الدكتور سيف عبد التفاح -أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة- إلى أن تعيين الزند وزيرًا للعدل يعني: المسخرة شعار المرحلة!
يذكر أنه بعد حملة من الغضب الكبير الذي انتاب النشطاء والسياسيين بعد تولي الزند وزارة العدل احتل هاشتاج "الزند"، الذي يشير للمستشار أحمد الزند، وزير العدل الجديد بحكومة الانقلاب، فى صدارة الأعلى تداولًا على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مذيلًا بتعليقات عدة تستهجن ما تراه انتقاصًا من مفهوم العدالة في مصر
مؤشرات على تورط الانقلاب فى اغتيال القضاة للتغطية على الإعدامات

فجر المستشار محمد مصطفى كامل، رئيس محكمة شمال سيناء، مفاجأة من العيار الثقيل في حادثة اغتيال "قضاة العريش"؛ حيث قال: إن عملية الاغتيال التي استهدفت القضاة الثلاثة في العريش، ليست عشوائية، وجرى التخطيط لها جيدًا، موضحًا أن هذه العملية ليست لها علاقة بحكم إحالة الرئيس محمد مرسي، وعدد من قيادات جماعة الإخوان للمفتي.
وأشار كامل -في مداخلة هاتفية ببرنامج "يحدث في مصر" على قناة "إم بي سي مصر"، مساء الأحد- إلى أنه نجا من هذه الحادثة بمعجزة؛ حيث وصل العريش قبل القضاة الثلاثة بربع ساعة فقط.
كما كشف رئيس محكمة شمال سيناء، عن أن القضاة الثلاثة الذين لقوا مصرعهم في هجوم مسلح على أتوبيس خاص، كانوا في حماية مدرعة، نافيًا وقوع أي تبادل لإطلاق النار بين المدرعة والمهاجمين!
وأضاف: "الزملاء كانوا جايين من الإسماعيلية، علشان يحضروا جلسة دائرة الجنح المستأنف، والقاضي الجزئي، وخرجت عليهم سيارة من الاتجاه المخالف، وأطلقت وابلا من النار عليهم، مما أدى إلى وفاة القضاة الثلاثة، وسائق السيارة".


هل تعرف دلالة ترسخ هذه القناعة عند الناس، إن كنت من هؤلاء الذين يرققون أصواتهم، افتعالًا، وزيفًا، ويتغنون بأناشيد ما بعد الفوز في مباريات كرة القدم التي اختزلت مصر في جزمة حسام حسن، الوطنية السمجة، الساذجة، المجانية، فأرجوك لا تقرأ هذا المقال، اقفله، شوف غيره، صاحب المقال لن ينقصه قارئ، هو أصلًا لم يكتب لكي يقرأ مثلك، إنما هو كلام، مجرد كلام، حركة، جري في المكان، مجرد شعور، عزاء، بالقدرة على فعل شيء، الكلام في مقابل الإعدام، ما أضعف الكاتب، وما أشد تقصيره، وسذاجته، وبلاهته وهو يتصور أنه سيغير الكون بكلامه، فيما لا يستطيع تغيير قناعات أصدقائه؟
نجح السيسي، وانتهى الأمر، نجح الفاشل، نجح في أن يجرنا جميعًا إلى مستنقع الحرب الأهلية، الدم، اللغة التي لا يعرف السيسي غيرها، القتل، مهنته القتل، لا السياسة، الهدم، والتدمير، لا البناء، هذه هي بيئة استمراره، وتحصيله للمزيد من المكاسب، مسلح يواجه عزلًا، ويقتلهم بدم بارد، يقتل، ويقتل، ويقتل، دون كلل ولا ملل، يقتل كي يعيش هو، ينهب ويفقر، كي يغتني هو.
بلد وسخة، الناس تقول، الناس تؤمن، انتهى الأمر، الناس تموت من الإهمال، مسجون يطلب العلاج، فترفض إدارة السجن، يتعمدون إذلاله، يقتلونه بالبطيء، مساجين يستجيرون، لا مجيب، قضايا ملفقة، اثبت العكس، التلفيق سهل، والإعدام أسهل، هم سيعدمون كما شاؤوا، أنى شاؤوا، متى شاؤوا، لديهم من يقضي، يحكم، يوافق، يشرعن، إسلام، ومسيحية، لا شيء صعب؛ إلا أن الناس، كفرت، ألحدت بالوطن، إذا كان بعضهم فعلها وكفر بدينه، ألحد لأنه رأى شيخه يأكل بمؤخرته، يبيع دينه على أبواب الحكام، يرضى بسفك دماء الناس، ويشجع عليه، ويبرره، بعضهم كفر بنفسه، ألحد، انتحر، خنق نفسه، قطع شرايينه، ألقى بروحه في سماء بعيدة عن هذا البلد الظالم أهله، هان الدين، وهانت النفس، فلماذا لا يهون الوطن؟
أعدموا ناسًا ماتت، أعدموا ناسًا مسجونة، أعدموا ناسًا لم يكونوا هنا وقت عدم وقوع الجريمة، أعدموا ناسًا كانوا في السجن قبل وقوع الواقعة، أعدموا ناسًا قبضوا عليهم في قضايا أخرى ولفقوا لهم، وسدوا بأسمائهم خانات، أعدموا ناسًا من باب استكمال الإجراءات، وإخافة السايب، أعدموا تلامذة في الثانوية العامة، لا يكادون يعرفون عن الدنيا شيئًا يذكر، عيال، أعدموا كل من استطاعوا إلى إعدامه سبيلًا.. بلد وسخة.
لماذا لا يفكر الشباب في العنف؟ لماذا يصدقوننا حين نطنطن بكلمات مثل السلمية، الأخلاقية، القانون، الدولة؟ ما الذي يدفعهم لاحترام أي قيمة؟، وكل شيء أمامهم خاضع للا منطق، القوة، والعافية، ومن يقدر على شيء فليفعله؟، تمامًا مثلما يحدث في كل البلاد الوسخة.
كنا نسخر إلى وقت قريب من كلمات مثل الاصطفاف، نحاول أن نلحق بما تبقى من ثورة “عاقلة”، زايد إعلام العساكر على الفكرة، رفضها الرفاق، بدورهم، اتفاق نادر بين الطرفين، توشك الفكرة أن تنتهي، لا أحد يريد، لا هذا ولا ذاك، الآن، سنتذلل للتاريخ كي تعود لحظة “عصر ليمون”، وقبول، الناس سيقتل بعضهم بعضًا، كي يستمتع الجنرال بمناخ أكثر مناسبة لحكمه.
بعد الحكم على شباب عرب شركس، دون الاهتمام بتوفير مبرر واحد لمجتمع متابع، مات الشارع، الكافرون بالبلد تجاوزوا شريحة المحبطين، المصدومين، الإسلاميين، الإخوان أو غيرهم إلى أساتذة الجامعات، علوم السياسة، والاجتماع، هؤلاء المنوط بهم حمل المجتمع على أكتاف تجاربهم، وقراءاتهم، يهربون، لأن البلد وسخة، هكذا يخبرونك بوضوح.
الجنرال يتصور أن الإسراف في القتل والإعدامات الظالمة، سيحميه من قرف الشارع وإحساسه بوساخة البلد، وفشل حكامها، وبلاهتهم، وقلة حيلتهم، ونهبهم للمليارات، وتركهم الناس لوحل الحياة، بكافة تفاصيلها، الضابط الذي يقتل في سيناء بسبب فشل الجنرال في تأمينه، يقتل أمامه ناشط في القاهرة، العدل لا يهم على الإطلاق، الهيبة وفش الغل، وإرضاء الغرور، هي محددات صناعة شخصية الحاكم الفرد في البلد الوسخة، أرجوك لا تتردد في إلحاق الوصف الصحيح الصريح بالدولة التي صنعها العساكر على أعينهم ومشانقهم، الوساخة، البالوعة، المصرف، المستنقع الذي ألقونا فيه جميعًا سيطفح قريبًا جدًا، أقرب مما تتخيل، بما لا نستطيع جميعًا تحمله، أو دفع فاتورته، لا نحن، ولا الأوساخ؛ وبناء عليه، إذا كان من أمل، ولو بسيط في إنقاذ أي شيء، فهو ابتداء في الاعتراف، ثم في التفكير في إجابة السؤال بصيغته الصحيحة، من ينقذ مصر من أوساخها؟، من ينقذ أوساخها من أنفسهم؟، من يمنحهم ثورة تنقذهم هم أنفسهم قبل أصحاب الثورة من مصير بائس يشملهم مع خصومهم؟ أين الذين ضحوا بكل قيمة حقوقية وإنسانية من أجل ما أسموه الحفاظ على الدولة، الدولة تغرق، تحترق، توشك على الحرب الأهلية، فيما أنتم صم بكم عمي، أين مسؤولياتكم فيما تصدرتم له، لم يعد من مجال لمناقشة أي تفاصيل، ربما يسكت ولا يلقي بالًا من يملك حق تذكرة المغادرة، ولكن ماذا يفعل من لا يملك؟ مثل هذا لن ينتظركم كي تغادروا وتتركوه وحده لمصير محاكم التفتيش، في الحرب، حين تغلق كل الثغور على خصمك ولا تترك له فرصة للهرب وقت استشعار الخطر الشديد، فأنت تحوله من مشروع مهزوم، إلى وحش كاسر، يلتهم كل من حوله، وما حوله؛ لأنه ليس لديه ما يخسره، مصر كلها الآن ليس لديها ما تخسره.
كشف المستشار عماد أبو هاشم القاضي، رئيس محكمة استئناف المنصورة، ان القاضي شعبان الشامي قاضي براءة “مبارك” وإعدام “مرسي” وقيادات جماعة الإخوان المسلمين، بنشر فضائحه الجنسية بالصوت والصورة.


حيث ذكر أن اختيار هذه النوعية من القضاة من جانب النظام لتحقيق أهدافهم فقد يكونوا تم ضبطهم في مواقع تمس الشرف والامانة .
فهؤلاء القضاة تم التسجيل لهم بالصوت والصورة وما زالوا مستمرين في العمل بل يتم اختيارهم في المواقع الرفيعة ويتم تهديدهم بتنفيذ ما ارادوا والا يتم فضحهم .
وأضاف وأنا لدي هذه التسجيلات وأعد أن يتم نشر هذه الأفلام كلها إن شاء الله.
السعودية وتركيا وقطر تتجه لمقاضاة السيسى والمجلس العسكرى فى المحاكم الدولية:
‎مصري حر‎'s photo.
صرح إبراهيم قالين، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، معلقاً على أحكام الإعدام الصادرة ضد الرئيس محمد مرسي وقيادات جماعة الإخوان، قائلًا: "إنَّ مشاوراتنا مستمرة مع عدد من دول الخليج وعلى رأسها قطر والسعودية"، مضيفا أن بلاده "تخطط لإطلاق المبادرات اللازمة لتحريك الآليات ذات الصلة بالأمر على المستوى الدولي وفي مقدمتها لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان".
وحسب ما ذكرته، وكالة "الأناضول" التركية، انتقد قالين "صمت الدول الغربية على فاجعة الديمقراطية ومجزرة الحقوق في مصر"، قائلًا: "بعد هذا الصمت لا ضمانة لأي نظام يأتي إلى السلطة بطريقة ديمقراطية، وبعد هذا لا معنى ولا قيمة للأصوات الانتخابية التي يدلي بها المواطنون، فأحكام الإعدام الصادرة هي كما قال الرئيس أردوغان، أحكام إعدام بحق الشعب المصري، ومن هنا ندعو السلطات المصرية لإلغاء هذه الأحكام على الفور".
وأضاف المتحدث التركي: ان "أبواب تركيا مفتوحة لكافة أفراد الشعب المصري، متى شاءوا".
تدعمه Blogger.