أحدث الأخبار




جنودنا يقتلون في ليبيا.والإعلام :ماتوا في حوادث إرهابية

جنودنا يقتلون في ليبيا.. والإعلام :ماتوا في حوادث إرهابية
.
قال المستشار وليد شرابي -المتحدث باسم جبهة قضاة من أجل مصر- إن قيادات العسكر يلقون بأبناء الشعب المصري من ضباط وجنود القوات المسلحة في معركة ليبيا، رغبة في الانقلاب على ثورة ليبيا أيضا، حيث تتوالى اخبار بالصور واسماء عن أسر الجنود والضباط هناك!.
وأضاف شرابى -عبر "فيس بوك": "عندما تعود جثث القتلى من هذه المعارك، يطلقون أبواق الإعلام للحديث عن أنهم ماتوا فى حوادث إرهابية، ويقيموا لهم الجنازات العسكرية، ثم يتركوا اليتامي وارامل يعانون الحسرة والألم على فراق أحبابهم، ويرسلون ضباطا وجنودا آخرين عوضا عمن ماتوا فداءً لحفتر".

قتلى في الشيخ زويد ام ليبيا ؟؟
كيف يمكن لتفجير في كمين أن يقتل كل هذا العدد ؟ ( 26 قتيل و20 مصاب .. هل الكمين أصلاً, بيبقى فيه كل العدد دا ؟ )
لماذا يتم قطع الاتصالات عن سيناء ؟ هل يريدون إخفاء شيىء هناك ؟
وتقول البيانات الصادرة عنهم أن قنبلة هاون اصابت دبابة ! بالإضافة إلى الحادثة التي وقعت أول أمس ضد جنود صهاينة, فهل الجيش متحكم في سيناء فعلاً كما يقول للناس أم أنه فقد السيطرة تماماً ؟
ثم لماذا الغى وزير خارجية الانقلاب زيارته لطبرق التي يتواجد فيها حفتر ؟
هل الوضع في ليبيا متأزم بالنسبة لحفتر والقوات التي تساعده ؟
ثم لماذا لم يخرج أحد من الانقلاب ليرد على ما نشره الاشقاء في ليبيا لصورة بطاقة عسكرية لأحد الجنود المصريين التي تم العثور عليها في سيارة تابعة لمرتزقة حفتر ؟
الانقلاب يقول للعالم كله أن هناك ارهاب في مصر, والمنطق يقول, أنه من المفترض أن يستغل حادثة اليوم لصالحه, فيسمح على الأقل للصحف ومحطات التليفزيون الأجنبية بدخول سيناء ليدرك العالم فعلاً أنهم أمام ارهاب كما يقولون لهم !
ثم الجمهور الأهم في مصر, هم بحاجة لاقناع المصريين الذين يشك كثير منهم الآن في حقيقة ما يحدث ولم يعودوا يصدقوا الاعلام ولا الانقلاب, فلماذا لم يتم السماح لوسائل الإعلام التابعة للانقلاب بتصوير موقع الحادث وعمل لقاءات سريعة مع شهود عيان وغيره كما يتم في تلك الحالات ؟
كل تلك الأسباب تلقي بالشك على الحادث أصلاً, تفجير لم يراه أحد في منطقة من مصر تقطع عنها الاتصالات بالكامل, ثم لا توجد محاولات جادة لتوضيح ما يقولون انه حادث ارهابي, فما الذي يجعلنا نصدق أن هؤلاء الجنود قتلوا في سيناء ولم يقتلوا في ليبيا ؟

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.