أحدث الأخبار




أحمد عبد القادر افريج ويوسف عتيق الشابان اللذان ظهرا بفيديو التعذيب اليوم استشهدا تحت التعذيب بكمين الجورة قام المتحدث العسكري بنشر صورهم وهم قتلى في الصحراء

الشابان اللذان ظهرا بفيديو التعذيب اليوم استشهدا تحت التعذيب بكمين الجورة قام المتحدث العسكري بنشر صورهم وهم قتلى في الصحراء
---------------------------------------------------------------------
1- الاسم : أحمد عبد القادر افريج ، 18 سنة من قرية المهدية .
2- الاسم : يوسف عتيق يعمل مؤذن بالأوقاف ، من قرية المهدية .
3- هذان الشخصان من اطيب الناس في القرية ومعروفان للجميع ، وليس لهما أي اتجاهات فكرية أو سياسية .
وهما أيضا الشابان اللذان ظهرا في فيديو التعذيب اليوم ، وكان الجيش قد اعتقلهما من بيتيهما خلال حملة للجيش بقرية المهدية يوم الجمعة 10 أكتوبر الجاري ، وقد تم اقتيادهما إلى كمين الجورة وتم تعذيبهما كما ظهر بالفيديو ، وظلا تحت التعذيب إلا أن استشهدا ، ثم قام الجيش بنقل الجثمانين إلى خارج كمين الجورة ثم تصويرهما على أنهما قاوما القوات ، وتبادلا معها إطلاق النار ، فقامت القوات بقتلهما ، وتم وضع جهاز لا سلكي بجوار جثة أحمد ، وهي الصور التي نشرها المتحدث العسكري يومها .
ويظهر التطابق في الشكل والملابس بين الفيديو والصور للشهيدين.
يشار إلى أن الشهيد يوسف له اخ أكبر منه قام الجيش باعتقاله ، ولا يعلم اهله عنه شيئا حتى الآن ، رغم أنهم سألوا وبحثوا عنه كثيرا ولكنهم لم يجدوا له أثرا حتى الآن —



في تأكيد لصحة فيديو تعذيب اهالي سيناء، قام العميد محمد سمير عبدالعزيز غنيم، المتحدث العسكري للقوات المسلحة بنشر خبرا بتاريخ 10 اكتوبر الحالي على صفحته الشخصية على الفيس بوك، ويشير الخبر الى قيام القوات المسلحة بقتل عددا ممن سماهم الارهابين في صحراء سيناء، وبعدها بعدة ايام ظهر فيديو صادم لتعذيب عدد من اهالي سيناء على يد عناصر من الجيش المصري، وكانت المفاجأة الكبرى ان الاشخاص الذين تم تعذيبهم في الفيديو هم انفسهم نفس الاشخاص الذين قام سابقا المتحدث العسكري بنشر صورهم.
الشاب الاول القتيل: “يوسف عتيق” يعمل مؤذنا بوزارة الأوقاف، من قرية المهدية في سيناء.
يوسف عتيق
يوسف عتيق، اثناء تعذيبه وقبل موته
الشاب الثاني القتيل: “أحمد عبد القادر افريج” ، 18 سنة، من قرية المهدية في سيناء.
أحمد عبد القادر افريج
أحمد عبد القادر افريج، اثناء تعذيبه وقبل موته


Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.