أحدث الأخبار




مفاجآت الشارع.. مبارك لم يغادر شرم الشيخ منذ تنحيه وجمال وعلاء لم يبيتا ليلة واحدة فى طرة..!

مفاجآت الشارع..
مبارك لم يغادر شرم الشيخ منذ تنحيه
وجمال وعلاء لم يبيتا ليلة واحدة فى طرة..!
كتب: نصر العشماوى
أثناء تقصينا لآراء ومتابعات المواطنين لقضية محاكمة المخلوع مبارك وعصابته الحاكمة, وسؤالهم عما يتوقعونه فى جلسة النطق بالحكم فى الشهر القادم, فوجئنا أن كثيرا من المواطنين عندهم يقين بالغ رغم عدم استناده إلى أدلة قوية بعدة أشياء ومفاجآت ذهبت إلى منطقة أخرى عن القضية وتكشف عن مدى عدم ثقتهم فى أى شيء يحدث على المسرح السياسى فى مصر..!
وأعرب بعض المواطنين ممن تحدثوا إلينا عن عدم تصديقهم مطلقا أن الرئيس المخلوع مبارك قد تم حبسه فى طرة, أو أنه تحت الإقامة الجبرية بمستشفى المعادى العسكرى, ويتبنون فكرة الدوبليرالذى تصنعه المخابرات ليحل محل مبارك الحقيقى للوجود داخل تلك الأماكن, بينما مبارك نفسه يقيم بعيدا عن الأنظار فى شرم الشيخ.
وبعد أن تحدث أحد المواطنين بذلك وافقه الحاضرون على وجهة نظره قائلين: أيوة هما معقول يحبسوا رئيسهم اللى خلاهم فى الأملة اللى هما فيه عن طريق نهب البلد معاه.. هما أكيد بيجيبوا مبارك الحقيقى يوم الجلسة بس حتى لا ينكشفوا, وما عدا ذلك فهو حر طليق حتى يحصل دوبليره على البراءة رسميا.. فيتحرك الحقيقى علنيا!!
جمال وعلاء لم يبيتا فى طرة ليلة واحدة:
ولم يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لجمال وعلاء عن والدهما المخلوع, وتوجد لدى مواطنون كثر قناعة تامة بأنهما خارج أسوار السجن, ويقسم آخرون أنهما لا يمكن أن يكونا قد باتا ولا ليلة واحدة فى طرة, وأن الدولة الفاسدة العميقة لا يمكن لها أن تضع قياداتها فى السجن, وهم من يملكون جميع أسرارهم وخباياهم.
وقال مواطن يدعى ياسر من ضمن من يوافقون على ذلك التوجه أنه سبق لصحفى بجريدة الفجر وهو عبد الفتاح على أن كتب فى جريدته أنه رأى جمال مبارك رأى العين داخل سيارة اسبيرانزا سوداء, وذكر أرقام لوحاتها المعدنية فوق كوبرى 15 مايو, وأنه حينما اقترب من السيارة وتأكد من أنه هو جمال مبارك بعينه أخرج حارس جمال الشخصى الذى كان يجلس بجواره مسدسه للصحفى لكى يبتعد, وقد نشر الصحفى ذلك الكلام الخطير الذى يشير إلى أن حبس جمال وعلاء فى طرة هى أكذوبة كبرى, ولم يسأل فى الصحفى أى أحد, ومر الأمر مرور الكرام وكأن شيئا لم يكن..!
واتفق مواطنون آخرون على ما قاله ياسر؛ بل وقالوا أن نفس الأمر ينطبق على حبيب العادلى, فليس معقولا أن يسجن تلاميذ الفساد أستاذهم.
إنه لدى الكثير من المواطنين قناعة بأن مسرحيات المحاكمات لا تتوقف عند حبكة إخراجها للبراءة, ولكنها فى ملابس ووجوه المتهمين أيضا.. وفى بلد تعتم على كل شيء, مصر لا تكتشف فيه حقيقة الأشياء إلا بعد سنوات عديدة.. وربما لا تكتشف نهائيا.

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.