أحدث الأخبار




عروسة مش عابزة تدخل الا لما تشوف أخوها محروس اللي محجوز في قسم ثان أكتوبر - هههههه أقرا كلام اليوم السابع وحتموت من الضحك

ههههههههههههههه أقرا كلام اليوم السابع وحتموت من الضحك
شهد قسم شرطة أكتوبر واقعة فريدة من نوعها، حيث توقف موكب عروسين أمام مبنى قسم ثان أكتوبر، ونزلت عروس بفستانها الأبيض وبرفقتها عريسها وتوجها إلى القسم وسط حالة من الذهول والدهشة أصابت الجميع، حيث تجمع الضباط حول العروسين بمجرد دخولهما القسم، إلا أنهما رفضا الحديث مع الضباط وطلبا مأمور القسم بصفة خاصة.
صعد ضابط شرطة للطابق الأعلى، حيث غرفة العميد رأفت الحلوانى مأمور القسم، وقص عليه الأمر، فنزل المأمور من مكتبه مسرعًا إلى مدخل القسم وقد تجمع الضباط والأفراد حول العروسين، وعندما لمحت العروس المأمور أسرعت نحوه وقالت له: "يا باشا أتوسل إليك.. أخويا محبوس هنا وهو اللى مربينى وكان حالف يمشى فى فرحى وأنا حلفت على عريسى ما يمسنى غير لما أشوف أخويا.. نفسى أشوفه"، وأكد المأمور للعروس أن وقت الزيارة قد انتهى وأن الأمر خرج من يده.
بكت العروس وتوسلت إلى المأمور وبدأت الدموع تزيل "المكيب" الذى وضعته ليلة عرسها، فطلب منها أن تهدأ وسألها: "طيب أخوكى اسمه إيه يا عروسة"، فردت بابتسامه: "محروس يا باشا"، فطلب المأمور من الضباط إخراجه من الزنزانة حتى تراه شقيقته تلبية لطلبها ومراعاة للبعد الإنسانى.
اقتربت العروس من غرفة الحجز وخرج شقيقها وأسرع نحوها ورمى نفسه بين أحضانها، ولطخت دموع الاثنين الفستان الأبيض، وهلل السجناء ورددوا الأغانى من خلف القضبان، وتحولت الزنازين إلى أماكن مملؤة بالفرحة.
قالت العروس لشقيقها: "أنا جيت لك يا محروس زى ما وعدتك يا أخويا.. وقلت مستحيل أدخل بيت جوزى قبل ما أشوفك وتبارك لى.. وهانتظرك بعد ما تخرج إن شاء الله".. بكى "محروس" وبارك لشقيقته، التى توجهت برفقة عريسها إلى خارج الزنازين عقب ذلك.
أصر العميد رأفت الحلوانى مأمور القسم، أن يصطحب الاثنان إلى مكتبه، وقدم لهم مشروبات غازية، وقال ضاحكًا: "والله لو كان فيه شربات فى القسم لكنت جبت لكك.. مبروك شرفتونا".
وقال مأمور القسم، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن المتهم يدعى محروس رضا محروس، محجوز على ذمة القضية رقم 8054 جنح أكتوبر لسنة 2014، وله جلسة فى 19 أكتوبر الجارى، وذلك فى قضية مشاجرة.
وأضاف المأمور، الداخلية لا تتعامل بقسوة مع المواطنين ونراعى البعد الإنسانى، فنحن جزء من هذا الشعب العظيم ولا يمكننا أن نخذله أبدًا.

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.