أحدث الأخبار




وائل قنديل: أوبريت "التسول" لترويج زيارة "قائد الانقلاب" لأرض المنح

#‏أخبار‬ ‫#‏وكالات‬ | قنديل: أوبريت "التسول" لترويج زيارة "قائد الانقلاب" لأرض المنح
انتقد الكاتب الصحفي وائل قنديل حالة الشيزوفرينيا، التي يعاني منها النظام الانقلابي، ودفعتهم لإطلاق "أوبريت مصر قريبة" بزعم جذب السياحة إلى مصر، في الوقت الذي تغرق البلاد في دماء أبنائها وتعج السجون بخيرة شبابها.
وأشار قنديل إلى أن الأوبريت المهين جاء بالتزامن مع زيارة قائد الانقلاب لأهل المنح والهبات، في إشارة إلى زيارة قائد الانقلاب المرتقبة إلى السعودية، الأحد المقبل.
وقال -في مقاله المنشور على موقع "العربى الجديد"- اليوم السبت: "يغني مطربو السيسي للسياح العرب، مرددين كلاماً ناعماً وحالماً عن الدفء والحنان والابتسامة التي لا تفارق ثغر مصر، يقولون إن "مصر قريبة"، بينما القاصي والداني يعلم أنها وإن كانت قريبة جغرافيا، إلا أنها لم تكن أبعد من إنسانيتها وقيمها العربية، أكثر مما هي عليه الآن".
واستعرض قنديل وصف مصر التى يدعو إليها الانقلاب، قائلا: "يصرخون أن تعالوا إلى حضنها، في اللحظة التي تمارس فيها عمليات الإقصاء والإبعاد والمطاردة لأبنائها، حتى صارت المنافي تضجّ بآلاف الناجين من تلك المحرقة السياحية السعيدة إذن، تعالوا إلى مصر واستمتعوا بسياحة لن تجدوها في مكان آخر على وجه الأرض، هذه برامج زيارات لا تقبل المنافسة، فلديهم أكبر تشكيلة من المعتقلات والسجون وأقبية التعذيب.
وتابع: "لديهم ميادين مزروعة بالجماجم ومروية بالدماء، لديهم أهرامات من الغل والكراهية والتفرقة العنصرية، لديهم متحف عريق في قلب ميدان الثورة، ضجت فيه مومياوات الفراعنة من مزاحمة الشباب المعتقلين لها".
وأشار رئيس تحرير "العربى الجديد" إلى نظرة قادة الانقلاب لدول الخليج ومفهوم العروبة، قائلا: "هي الجوقة المعبرة ببلاغة عن أخلاقيات نظام التسريبات، والحبة الواحدة والثلاث حبات، تلك التي اشتعلت بالهتاف، تشجيعاً لفريق الكرة الأمريكي، حين واجه فريق الجزائر العربي في زمن حسني مبارك، ثم رقصت احتفالاً بهزيمة فريق قطر العربي في نهائي مونديال كرة اليد أمام منتخب فرنسا.
وأوضح عن موعد إطلاق الأوبريت: "الحاصل أننا بصدد حملة تسويق سياسي، تتخذ شكل الترويج السياحي، ففرقة الجنرال تغني سياسة، لمناسبة ذهاب الزعيم إلى أهل المنح والهبات، تكريساً لمصر المباركية، مصر الفندق والشاليه والكازينو، لا مصر الدور العربي والإقليمي".

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.