أحدث الأخبار




المشهد المصري الآن على حافة الهاوية .!

المشهد المصري الآن .... على حافة الهاوية ...!
...............................................
لابد أن تُسمى الأشياء بأسمائها بشكل قاطع ...............
الميوعة و الغموض و إمساك العصا من المُنتصف و الموائمات ..............
كلها ترف لا يتحمله الوطن و عارٌ أيما عار ، و تفريط في مُقدرات الوطن و مُستقبل أبنائه و مُغامرة تقودنا إلى كوارث .......... !!!!
...............................................................
ما حدث في مصر هو انقلاب عسكري ... و ما حدث بعده هو خنق للرأي الحُر و اعتقال للأحرار الشرفاء و قتل و حرق و تعذيب و اغتصاب للأرض و العرض و حرب ضروس على الإسلام ....... ثم في مرحلة تالية عسكرة الدولة و التخريب المُمنهج و الزج بالجيش في أتون حروب و صراعات مرة مع أهلنا في سيناء من قتل و تشريد و هدم للبيوت و الزروع و المساجد و تهجير قصري لخلق منطقة منزوعة السلاح لخنق غزة و خدمة للعدو الصهيوني البغيض - و أخرى بالتورط في الحرب على الثوار في ليبيا بعد تمهيد الأرض بمسرحية هابطة و سيناريو فاشل -إلا على الشعب الثاني من المُغيبين و السُذج و عبدة الطاغوت .....!
و صراع على الأرض الليبية لا يدري مداه إلا الله وحده ... صراع الكل خاسر فيه إلا العدو الأمريكي الصهيوني فهو الرابح بتنفيذ مُخططاته الجُهنمية......!!!
................................................................
أيها السادة من يستعرض الإعلام و ما يُبث فيه و كأن مصر تخوض معركة مع "الإرهاب" من أجل العالم كله .... و هذه فرية أخرى و بضاعة بائرة لا تنطلي إلا على السُذج و مُسطحي العقول ......!!!
ما يصنعه الخسيسي اللعين هو مُقامرة بالوطن و مُستقبل أبنائه .. أما ردود فعله أمام التحديات فهو نوع من رتق ما هو بال بالفعل من مُخططات عفا عليها الزمن .....!!!
................................................................
أيها السادة نحن أمام مُخطط شيطاني لا يقف أمام منطق أو إنسانية ....َ
و أن الحرب على الإسلام تأخذ الآن مسارات تصاعدية ................!!!
و أحذر نفسي و الشعب كله أنه لا رابح أمام المُخططات و أن من رفعوا الصليب في مواجهة الإسلام هم أول من يُضحى بهم على مذبح الفوضى الخلاقة ....!
و أحذر العُقلاء في الجيش أن النكسة هذه المرة ستكون ساحقة ماحقة ... و أن من سينجو من أعداء الوطن لن ينجو من بطش الشعب أينما رحل .....!
................................................................
لا عُذر بعد اليوم بجهل ... فها هي الأحداث شاخصة فاضحة يراها الأعمى ........!
فإما حياة ملئوها العزة و الإيمان و الكرامة .... أو نموت موت الشهداء دفاعاً عن الأرض و العرض و الدين ..... و ليس من وراء ذلك شيء يُذكر ...!
استكمال الثورة و العصيان المدني هما سبيلنا لإسقاط الاحتلال بالوكالة ....

بقلم/ أحمد حسن محمد ....... 14
‫#‏مصر_إسلامية‬

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.