أحدث الأخبار




أشهر قصص الوسط الفني المشبوهه أشهر قضايا إثبات "النسب" في الوسط الفني

شهد الوسط الفني الكثير من القصص الغرامية "المشبوهة"، منها الحلال الذي ححده الفنانون على الطريقة "العرفي" ومنها ما هو غير ذلك !!!.
ولعل قضية أحمد عز وزينة الأخيرة، والتي تحاول من خلالها النجمة إظهار حقيقة نسب أبنائها من أحمد عز، والتي إلى الآن لم يحكم فيها، هي ما جعلتنا نتطرق لمثل هذه الموضوعات الشائكة والتي من أشهرها:
قضية "فاطمة سري" و"محمد شعراوي"
تعتبر أقدم قضايا إثبات النسب في مصر ويرجع تاريخها إلى 27 يناير عام 1927 حين استيقظ الشعب المصري على خبر نشرته الفنانة المسرحية فاطمة سري في مجلة "المسرح" الأسبوعية وفي حلقات متوالية قصة زواجها من محمد شعراوي ابن هدى شعراوي، رائدة حركة تحرير المرأة وعلي باشا شعراوي صديق الزعيم سعد زغلول.
وشرحت "فاطمة" الأسباب التي دفعتها إلى اللجوء إلى القضاء لإثبات زواجها العرفي به، وأبوته للطفلة التي أنجبتها منه وأسمتها "ليلى" وذلك بعد أن هجرها وتنكر لها.
والمثير أن هدى شعراوي لم تفعل شيئًا غير مطالبتها لإبنها بالاعتراف بابنته بعد أن حكمت المحكمة لصالح فاطمة سري عام 1930، بعد ثلاث سنوات من النزاع في المحاكم بنسب البنت إلى أبيها.
قضية "أحمد الفيشاوي" و"هند الحناوي"
وتستكمل قصص النسب بالقضية المشهورة التي كانت قد أقامتها مهندسة الديكور هند الحناوي ضد النجم أحمد الفيشاوي من خلال قضية إثبات نسب، الذي أنكر من خلالها "الفيشاوي" ابنته لينا، حيث ظلت القضية ملئ السمع والبصر لمدة طويلة، لكن القضاء في النهاية أثبت بنوة لينا لأبيها أحمد الفيشاوي، الذي أنكر الأمر مرارًا وتكرارًا قبل أن يقول القضاء كلمته.
قضية اللبنانية "قمر" و"جمال مروان"
ومن القضايا المثيرة للجدل قضية الفنانة اللبنانية قمر ورجل الأعمال المصري جمال مروان، من خلال القضية التي رفعتها على الأخير لإثبات نسب ابنها جيمي، ولكن بالرغم من حكم المحكمة الذي قضى على ابنها جيمي أن يبقى مجهول النسب، من دون أوراق ثبوتية، بعد فشلها في إثبات زواجها من مروان، وشطب المحكمة لدعوى إثبات النسب التي كانت قد رفعتها ضده، بعيد ولادة ابنها.
وقررت المحكمة بعد الاستناد إلى الشريعة الاسلامية، التي تشترط لإثبات النسب وجود علاقة زوجية، فإذا لم يكن هناك علاقة زوجية فلا محل لإثبات النسب، وبالتالي يكون مصير دعوى إثبات النسب حتما هو الرفض .
قضية "شيريهان" و"عبدالفتاح الشلقاني"
وفي أوائل الثمانينات عاشت الفنانة شيريهان، صراعًا طويلًا لإثبات نسبها إلى والدها الحقيقي الذي تزوج عرفيًا من والدتها وطلقها قبل أن يعترف بهذا الزواج، وبالرغم من ثبوت بنوتها للمحامي المعروف أحمد عبدالفتاح الشلقاني بحكم المحكمة، فإنها قررت أن تستخدم اسمها الأول فقط "شيريهان" حتى بعد إنصاف القضاء لها.
قضية "الشاب خالد" و "فتاة جزائرية"
كما اعترف الشاب خالد بعد فضيحة مدوية، بأبوته لطفل غير شرعي، معتبرًا أن الأمر كان خطأ من قِبله لم يعد بالإمكان إخفائه.
وقال الشاب خالد في تصريح له "هذا الابن غير الشرعي هو غلطتي، وقد يحدث هذا لأي فنان، وأنا مسؤول عنه، وأتحمل جميع مسؤولياتي تجاهه، فأنا إنسان متدين قبل كل شيء، لكن المشكلة أن الأوساط الفنية تعرضت للقضية بشيءٍ من المزايدة".

قضية "أحمد عز" و"زينة"
وأخيرًا وليس بآخر.. أشهر قضية في عالم إثبات النسب، قضية نسب طفلي الفنانة "زينة" ضد الفنان "أحمد عز"، وهي القضية الممتدة من العام الماضي، وتعتبر هذه القضية أهم القضايا لعام 2014، وحتى الآن لم يحسم القضاء الأمر، ومن ناحية أخرى لم ينه أحمد عز هذه القضية بإجرائه تحليل DNA

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.