أحدث الأخبار




خطاب الملك سلمان للشعب السعودي يتجاهل فيه دعم انقلاب السيسي

الملك سلمان يتجاهل دعم انقلاب السيسي فى خطابه للشعب السعودى

تجاهل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود فى خطابه اليوم الثلاثاء للشعب السعودي الحديث عن مصر ودعم الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي فى 3 يوgيو 2013.

واستحوذت الشئون الداخلية على كلمة العاهل السعودي مؤكدا أن بلاده تسعى لخدمة المواطن، مع استمرار السياسة الخارجية فى دعمها للقضايا العربية وأهمها القضية الفلسطينية.
ولم يتطرق العاهل السعودي فى كلمته إلى الحديث عن العلاقات المصرية السعودية كما درجت العادة من العاهل السعودي السابق الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وقال الملك سلمان موضحا خطوط سياسته خلال الفترة المقبلة: إن الحكومة ستتصدى لكل أسباب الاختلاف بين أبناء الشعب، وإنها ستعمل على حفظ الوحدة الوطنية، ,مضيفا أن أبناء الوطن السعودي كلهم سواسية أمام القانون، داعيا أمراء المدن والمناطق إلى فتح الأبواب، والالتقاء بالمواطنين والاستماع إليهم، بهدف معرفة مشكلاتهم والعمل على حلها، وخدمتهم على الوجه الصحيح، منوها بالدور المطلوب من المجلس الأمني والسياسي والمجلس الاقتصادي، وهما المجلسان اللذان استحدثهما في الأيام الأولى من حكمه.

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية للمملكة، أكد العاهل السعودي أن بلاده ستستمر في سياستها القائمة على الالتزام بالمواثيق الدولية، وعلى رأسها عدم التدخل بالشئون الداخلية للدول الأخرى، والدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأكد أن المملكة تؤمن "بمبادئ الدين الإسلامي الحنيف"، وترفض حل المشكلات بين الدول بالقوة، مشيرا إلى أن بلاده جزء من العالم وتعايش مشكلاته، وأنها تدين العنف بكافة أشكاله، وستساهم في محاربته ومكافحة الأسباب المؤدية له.
يأتي تجاهل العاهل السعودي دون ذكر للعلاقات المصرية السعودية قبل المؤتمر الاقتصادي الذي اقترحه العاهل السعودي السابق لدعم انقلاب العسكر فى مصر ما يشير إلى تغير واضح في توجهات السياسة الخارجية للمملكة، من زاوية التركيز على القضايا الداخلية، وممارسة أقل قدر ممكن من الانغماس في قضايا الإقليم.

كان عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري الدموي قد تجاهل من جانبه أي ذكر للملكة فى خطابه أمس موجها الشكر إلى دولة الإمارات فقط ومن أسماهم بالأشقاء العرب ولم يذكر...

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.