أحدث الأخبار




بالصور فضائح مؤتمر السيسي عن عظمة الإسلام يبرز صورة سيئة للدعاة و الشيوخ


تحت عنوان "عظمة الإسلام وأخطاء المنتمين إليه، طريق التصحيح" ، كان المؤتمر الدولي ال 24 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف المصرية، وقد عُقد على مدي يومين برعاية قائد الإنقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي ورئاسة وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة وحضور أكثر من 70 وزيرا ومفتيا وعالما من مختلف الدول الإسلامية والعربية.

وكان المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، افتتح فعاليات المؤتمر صباح السبت، بحضور بابا النصارى الأرثوذكس "تواضروس"، والدكتور عباس شومان وكيل شيخ الأزهر.

وفي ختام المؤتمر أعلن عدد من وزراء الأوقاف والمفتين بالدول العربية والإسلامية دعمهم لدعوة قائد الإنقلاب العسكري المصري عبد الفتاح السيسي لقيام قوة ردع عربية للتصدي للإرهاب وتجديد الخطاب الديني بما يتفق والمتغيرات الراهنة.

وأكدوا أمس في ختام المؤتمر على ضرورة إقامة تكتلات اقتصادية وسياسية وثقافية وفكرية عربية وإسلامية لمواجهة الفكر الإرهابي، مطالبين القمة العربية المقبلة بالاهتمام بتفعيل التعاون بين مختلف الدول العربية.

كما طالبوا في البيان الختامي للمؤتمر بإعادة النظر في المناهج التعليمية لتنقيتها من أي أفكار تدعو للتشدد ولتعزيز القيم الأخلاقية والدينية التي تدعو للتسامح والتعاون مع الآخر.

 وإعلان منتدى السماحة والوسطية العالمي بالقاهرة برئاسة وزير الأوقاف المصري ويضم لجان متعددة لتجديد الخطاب الديني والتنسيق بين الدول الاسلامية في المؤتمرات وتوحيد الفكر الثقافي والديني لمواجهة الإرهاب.

كما أعلن البيان موافقة 10 دول عربية على مشروع "الخطبة العربية الاسلامية الموحدة" التي تهتم بالقضايا المعاصرة على أن تبدأ الخطبة الأولى في أول جمعة من شهر جمادي الثاني.

ولم يتم تحديد آلية حدوث ذلك ، والتنسيق بين تلك الدول جميعا ..والتي تحوي على الأقل عشرات الآلاف من المساجد،

وأشار المؤتمر إلى أن الإسلام بريء مما يرتكبه بعض المنتسبين إليه من التكفير، وترتيب بعض الأفعال الإجرامية عليه من ذبح وحرق وتمثيل وتدمير وتخريب.

وطالب المؤتمر المؤسسات العلمية الدينية وضع ضوابط التكفير لتكون بين يدي القضاء.

وأوصى المؤتمر بضرورة تطوير الخطاب الإسلامي بحيث يكون خطاباً متوازناً يجمع بين العقل والنقل، ومصلحة الفرد والمجتمع والدولة، ويكون قادراً على محاربة كل ألوان التطرف والغلو والتسيب والإلحاد.

كما أوصى بإقامة مرصد دائم بكل لغات العالم تكون مُهمّتُه رصد أخطاء بعض المنتسبين للإسلام والرد عليها بالحجة والبرهان، بحيث يربط بين جميع الهيئات والمؤسسات الإسلامية في العالم.

وطالب المؤتمر بتفعيل ما نادى به عبد الفتاح السيسي راعي المؤتمر بضرورة قيام الدول العربية بتشكيل قوة ردع عربية مشتركة لمقاومة الإرهاب.

وقد شهد اليوم الأول خلافا حول قضيتين أثيرتا خلال المؤتمر هما "الحوار مع داعش" و"فصل الدين عن السياسية". 

 فالأزمة الأولى فجرها "وليد محمود"، مفتي فنلندا، عندما قال في كلمته إنه "لا يجوز الدعوة لتكفير شباب الجماعات التي تقوم بأعمال عنف قبل محاورتهم"، ضاربًا المثال بشباب داعش،
 مضيفا: "إن الواجب محاورتهم  قبل تكفيرهم". وأشار إلى أن "داعش" نشأت في العراق بعد عشر سنين من الاحتلال وانتهاك المساجد والحرمات والتهجير القصري، وخرجت في السوريا بسبب الظلم" .

حديث مفتي فلندا، دفع هايل عبد الحفيظ داود، وزير الأوقاف الأردني للاعتراض، قائلا إن "الانحراف الفكري يواجه بالفكر، لكن هذا الانحراف الفكري إذا وصل لحد استخدام القوة والقتل والحرق والنحر أصبح لا يعد يجدي فيه التوضيح الفكري، بل لابد أن يرافق ذلك القوة العسكرية". 

•خلاف آخر، ظهر خلال كلمة لعضو مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر، "عبد الله النجار"، عندما قال إنه "لا سياسة في الدين"، قبل أن يضيف "يجب ألا يتخذ دين الله هزوا للوصول إلى المآرب السياسة، ولا نعمل في السياسة مستغلين الدين".

وأختتم: "عبارة لا دين في السياسة صحيحة لأن السياسة متغيرة ودين الله غير متغير، فلا نتخذ الدين وسيلة للوصول للشهوات السياسية".

•وهو ما رد عليه "نصر فريد واصل" مفتي جمهورية مصر السابق وعضو هيئة كبار العلماء (أعلى هيئة علمية بالأزهر) قائلا إن "الهجوم على الخلط بين الدين والسياسة أمر مرفوض، لأننا عندما  ابتعدنا عن السياسة الشرعية ظهرت الجماعات المتطرفة".

 وأشار إلى أن "مقولة (لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين) ينطبق على السياسة الوضعية وليس السياسة الشرعية، فالسياسة الوضعية تتجه في أي اتجاه، وهي سياسة جعلت للإنسان أن يدمر ويخرب للمصلحة، بينما السياسة الشرعية هي المرتبطة بالدين، حيث أن الإسلام دين ودولة، وهي تستهدف السلام للعالم". 

●وقد لوحظ أثناء المؤتمر انسحاب عشر دول، دون إبداء أي أسباب، وهي: الإمارات العربية المتحدة، اليونان، اليمن، نيجيريا، لبنان، موريتانيا، المغرب، فلسطين، الشيشان وأوغندة. 
ولم يكن غياب ممثلي هذه الدول أبرز ما أثار التساؤلات حول المؤتمر، بل قاطعه الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وهو ما يعزز من التكهنات حول تصاعد خلافاته مع الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف. 

 وأناب الطيب الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، لحضور المؤتمر، وإلقاء كلمة الأزهر نيابة عنه.

وكان أبرز ما في المؤتمر هي الصورة السلبية التي ظهر بها عدد من علماء الازهر والمنتسبين له وسلوكيات عدد كبير من الدعاة والشيوخ ،وهذه الصور ترصد بعضا من تلك السلوكيات :








Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.