أحدث الأخبار




الخائن السيسي لصحيفة وول ستريت يصرح بأن الجنــة ليست للمسلمين فقط بل للمسلمين وغير المسلمين


هام جدا جدا إنتبهوا من خطر السيسي الذي يريد أن يغير دينكم


الخائن السفاح الذي استباح دماء المصريين والحرمات وانتهك الأعراض عبد الفتاح السيسي يغطي على إجرامه وخيبته وفشله بإثارة الفتن والتشكيك في عقيدة المسلمين فبعد ان دشن الخائن المجرم الحرب على الاسلام والمسلمين من قلب الأزهر واتهم المليار وستمائة مليون مسلم بأنهم يعادون الدنيا وطلب بتغيير النصوص المقدسة التي مر عليها مئات السنين وذهب للكنيسة في نفس الاسبوع ووصف النصارى بأنهم اصحاب رسالة وحضارة علمت الدنيا 

صرح أمس هذا الخائن لصحيفة وول ستريت بأن الجنـــــة ليست للمسلمين فقط بل للمسلمين وغير المسلمين
وانتشر جدال عقيم فاسد بين مؤيدي السيسي ومعارضيه على شبكات التواصل الإجتماعي وعلى المواقع التي نشرت هذا الخبر مترجم وكثير من مؤيدي السيسي بجهل أو بعلم يريدون ان يسقطوا آيات بعينها على ماقاله السيسي وكأنهم يريدون ان يبرروا له هذه الجريمة إن لم يكن كفراً في حق الدين الاسلامي والقرآن الكريم لقد وصل بنا الأمر أن نقايض على عقيدتنا أن نفسر القرآن حسب أهوائنا بما يتماشى مع ما قاله هذا المجرم وهذا خطر جدا جدا لقد أصبح الخطر يأتي من المحسوبين على الاسلام للاسف الشديد
وقد استشهدوا ببعض الآيات ولم يكملوها للنهاية مثال :
كإستدلالهم بقول الله تعالى :{ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى} [المائدة :82] .
ثم يقفون عند هذا الحد
والمعلوم بالضرورة أنَّ من يقف عند هذا الحد من الآية كمن يقف على المصلين في قوله تعالى : { فويل للمصلين} . أو عند ( و لا تقربوا الصلاة ) .

لأنك لو استرسلت في قراءة الآية الكريمة فستجد بها قوله تعالى :{ ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ * فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ } .
فالآية في النصارى الذين آمنوا ، وليست في الذين أصروا على كفرهم من الذين جاء وعيدهم في آخر الآيات البينات .
أيضا ً الاستدلال بالآيات المبينة لنجاة اليهود والنصارى :
كمثل قوله تعالى :{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة :62] .
وكما هو معلوم حسب اشهر التفاسير أنّ هذه الآيات فيمن مات على الإسلام قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم أو أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به وهذا بلا خلاف.
أما فيما يتعلق بالأدلة القطعية التي لا شك فيها على كفر اليهود والنصارى
(1) قوله تعالى : { لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [المائدة : 17] .
هذا حكم من الله تعالى " بتكفير فرق النصارى من الملكية واليعقوبية والنسطورية ممن قال منهم : بأن المسيح هو الله -تعالى الله عن قولهم وتنزه وتقدس- " [تفسير ابن كثر (2/111)] .

(2) قوله تعالى :{ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المائدة :73] .
فهذا موضع آخر يحكم الله تعالى فيه بكفرهم .

(3) قال تعالى :{ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ} [آل عمران :19] .
والإسلام له معنيان ، معنى عام، يتناول إسلام كل أمة متبعة لنبي من الأنبياء قبل أن يُبعث محمد صلى الله عليه وسلم ، ولما بعث نبينا صلى الله عليه وسلم بقي هذا الاسم لدينه لا يُطلق على غيره ، والدليل قوله تعالى :{ وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [البقرة : 135] ، فالآية واضحة الدلالة على أن دينهم مغاير لملة إبراهيم بدليل الإضراب فيها ، وملة إبراهيم الإسلام ، قال تعالى :{ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ} [الحج:78] ، فدينهم ليس إسلاماً .
(3) ومن الأدلة :{ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} [البقرة:120] . فسمَّى الله ما هم عليه (هوى)، ولا يكون الهوى ديناً مقبولاً عند الله .

(4) قوله تعالى :{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران:85] ، ووجه الدلالة منها ظاهر لا يخفى .
‫#‏كرامتي_إرادتي_حريتي‬

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.