أحدث الأخبار




سامية حبيب محمد شنن "أم المعتقلات " في انتظار مصير محمود رمضان والحكم بالاعدام

سامية حبيب محمد شنن "أم المعتقلات ".. في انتظار مصير محمود رمضان
تُلقّب بـ"أم المُعتقلات" و"أم الأحرار" لدى معارضي الانقلاب، و"مصاصة الدماء" لدى مؤيديه، وبين هذا وذاك، يظل اسم سامية حبيب محمد شنن، والبالغة من العمر 55 عاما، يتردد بقوة في وسائل الإعلام باعتبارها أول امرأة يُحكم عليها حضوريا بالإعدام منذ الانقلاب العسكري. بائعة الخضر والفاكهة في سوق كرداسة،

 ألقي القبض عليها من منزلها في التاسع عشر من سبتمبر 2013، للضغط علي ابنيها لتسليم نفسيهما بعد اتهامهما في التورط في قتل ضباط قسم شرطة كرداسة، وبالفعل سلّم الشابان نفسيهما لقسم الشرطة، لكن فوجئوا بإدراج اسم والدتهما ضمن محضر القضية رقم "12749" 

وترحيلها إلى سجن القناطر. سامية شنن، وبحسب تحريات المباحث وتحقيقات النيابة وحيثيات المحكمة، اتهمت بـ"الاشتراك مع آخرين في اقتحام مركز شرطة كرداسة وقتل 11 ضابطا ومجندا، والاستيلاء علي الأسلحة الخاصة بهم ومتعلقاتهم الشخصية عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، ولم تكتفِ بذلك بل قامت بالتمثيل بالجثث بطريقة بشعة وغير آدمية، حيث تعدت علي جثامينهم بالضرب بالحذاء وسكبت ماء نار علي رؤوسهم لتشويه معالمها"، بحسب دعاوى النيابة. وعن حياتها داخل محبسها، تقول آيات حمادة، إحدى السجينات معها في السابق: "ماما سامية كانت بمثابة أم لنا كانت عندما تضحك تشرق وجوهنا بالابتسامة، وتم اعتقال اثنين من أولادها وحدثت لهم انتهاكات تفوق الوصف، ماما سامية سيدة كبيرة لا تقوى على حبسها طول هذه الفترة.. غير الإهانات التي تقال لها طيلة الوقت داخل السجون 

أمثال (هنصلي عليكي امتى).. (انتي بتصلي ليه.. انتو بتقتلوا وتصلوا بعدها؟!).. وكنت أرى دموعها تنزل كل يوم قبل الفجر وفي تمتمة بالدعاء إلى الله، ووقتها أيقنت مدى الظلم الذي وقع علينا وشعرت به لأننى كنت في مثل هذا الموقف.. كانت فى كل جلسة تذهب إليها ترجع إلينا وآثار الضرب تغطي جسدها". جدير بالذكر، أن الحكم بالإعدام لم يشمل الحاجة سامية فقط، وإنما شمل كذلك كل من ولديها المحبوسين معها في نفس القضية، وهو بذلك أيضا أول حكم بإعدام أسرة كاملة، الأم وأولادها

ناحية أخرى، قالت زوجة العقيد عامر عبدالمقصود، الذي قُتل في اقتحام قسم شرطة كرداسة، إن الحكم بإعدام سامية شنن "شفى غليلها"، مضيفة "سامية شنن دي اللي ضربت جوزي بالجزمة، هحط الجزمة في بقها وهغرقها بمية النار"، مضيفة: "الإعدام مش كفاية، أنا اللي هيشفى غليلي إني أرمى عليها مية نار وأقطع شرايين إيديها زى ما عملت بالظبط، ده مفيش رحمة ولا إنسانية، ده معملش حاجة خالص غير إنه بيحمى مقر عمله" بحسب تصريحاتها.

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.