أحدث الأخبار




بالفيديو "العقاب الثوري" توثق استهداف أبراج كهرباء "الانتاج الإعلامي" في مصر - قطع الالسنة

أسلوب جديد تنفذه الحركة المناهضة للسلطات المصرية

 

القاهرة / حازم بدر - إسلام مسعد / الأناضول:

"إذاعة فيديو يوثق العمليات الإرهابية التي يقومون بها" .. هذا الأسلوب اشتهر به تنظيم "داعش" الإرهابي، والجماعات المتحالفة معه مثل "أنصار بيت المقدس"، التي غيرت اسمها لاحقا إلى "ولاية سيناء"، ولكن الجديد أن نفس الأسلوب انتقل إلى حركة "العقاب الثوري"، التي أعلنت مسؤوليتها في وقت لاحق عن استهداف أبراج مدينة الانتاج الإعلامي مساء الإثنين الماضي.

وأذاعت الحركة، المناهضة للسلطات المصرية، اليوم فيديو يوثق للعملية على موقع Vimeo ، وهو نفس الموقع الذي يستخدمه تنظيم "داعش" في إذاعة الفيديوهات، للتغلب على حذف مقاطع الفيديو الخاصة به من موقع مشاركة مقاطع الفيديو الشهير "يوتيوب"، بسبب سياساته التي تمنع إذاعة أي فيديو يتضمن مشاهد عنف أو تدمير.
واستخدمت ولاية سيناء هذا الموقع لنشر فيديو "صولة الأنصار" الذي يوثق سلسة التفجيرات التي وقعت بسيناء في شهر يناير/ كانون الثاني، ونشر عليه تنظيم داعش عدة مقاطع سابقة عن عمليات جرت في ليبيا والعراق.
ويتضمن الفيديو الذي نشرته الحركة، مقدمة للأسباب التي دعتهم لتنفيذ العملية، من خلال رصد ما يقوله مقدمو برامج في القنوات التي تبث من مدينة الإنتاج الإعلامي (مجمع استديوهات للقنوات الفضائية متاخم للقاهرة)، والذي وصفوه بالأكاذيب والافتراءات، واحتل ذلك مساحة كبيرة من الفيديو، قبل أن تأتي لقطات توثق زرع القنابل بأبراج الكهرباء وانفجارها، وعلى العملية التي أطلقوا عليها اسم " قطع الألسنة".

وفي وقت سابق، أعلنت الحركة في بيان لها نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تبنيها لتفجيرات أبراج مدينة الانتاج الاعلامي، مشيرة إلى أنها دشنت مرحلة جديدة من العقاب تعمل وفق رؤية وأهداف استراتيجية تعتمد على جهد كبير من الرصد والمسح والتمشيط وتحليل المعلومات.

 وحركة العقاب الثوري ظهرت العام الماضي، وهي تتبنى تفجيرات متعددة مؤخرا في القاهرة والمحافظات، بالإضافة إلى أعمال عنف وشغب وقطع طرق، ومهاجمة مقار حكومية، ويعرفها الإعلام بأنها تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، بين أعلنت الجماعة أنها غير تابعة لها، وكذلك أعلنت الحركة عبر حسابها على موقع تويتر بأنها لا تنتمي لأي فصيل سياسي.

Labels: ,



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.