أحدث الأخبار




لماذا اختار الانقلاب "شعبان الشامى" تحديداً لمحاكمة مرسى ومبارك؟

لماذا اختار الانقلاب "شعبان الشامى" تحديداً لمحاكمة مرسى ومبارك؟


أفاد مصادر عدة أن المستشار الشامي هو القاضي المقرب دوما من السلطة على مر العصور، فمنذ تخرجه من كلية الحقوق بجامعة "عين شمس" عام 1975، وعمله بالنيابة العامة في العام التالي، عمل الشامي في العديد من القضايا التي شغلت الرأي العام في مصر، منها القضية المعروفة بـ"ثورة الجياع"، أو "ثورة الحرامية"، في 18 و19 يناير 1977، في عهد الرئيس الراحل أنور السادات.
كما تولى الشامي، التحقيق في عدد من قضايا "الفتنة الطائفية"، التي كانت تمثل صداعا في رأس السلطة، ومنها "أحداث الزاوية الحمراء"، و"تفجير كنيسة مسرة" بمنطقة شبرا، وكذلك قضية "الفتنة الطائفية بمركز سنورس في الفيوم"، وتعود جميع تلك الأحداث إلى عام 1981، في بداية عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.

قاضي السلطة، وفضيحته الأخلاقية:
ذكرت بعض التقارير الصحفية، أنه تمّ التحقيق مع "الشامي " في عهد مبارك، وذلك لقيامه بإدارة شبكة للدعارة، ومع ذلك فقد انتهى التحقيق فيها بعبارة "لفت نظر" ، وهو ما يؤكد قربه من السلطة الحاكمة ،وإحتياجها الدائم له.
أما عن الرئيس المخلوع، حسني مبارك فالوضع مختلف، حيث أصدر قراراً في 20 يونيو 2013، قضى بإخلاء سبيل مبارك، على ذمة التحقيقات في قضية اتهامه بـ"الكسب غير المشروع"، ورفض الطعن المقدم من النيابة العامة، وقتها بسجنه على ذمة القضية، وذلك بعد أن أحيل له ملف القضية، بعد تنحي دائرة أخرى عن نظرها لاستشعارها الحرج، فتم إحالة القضية إليه ليصدر قراره.
ولديه واقعة شهيرة بهذه القضية حين وقعت مشادة بينه وبين نجل مبارك، جمال، وأيضاً مع محاميهم فريد الديب، ولم يتخذ القاضي أي قرارات ضدهم، أو يحكم بسجنهم سنة كما فعل مع قيادات الإخوان.

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.